عبد القادر الجيلاني

25

السفينة القادرية

أحمد بن المظفر ، وأبي القاسم علي بن أحمد بن بيان ، وأبي محمد جعفر بن أحمد السرّاج ، وأبي سعد محمد بن عبد الملك بن حشيش ، والحافظ أبي الغنايم محمد بن علي الترسي الملقب بأبي طالب ، وعبد القادر بن محمد بن أبي يوسف ، وأبي عثمان إسماعيل بن ملة وأبي البركات هبة اللّه بن محمد وأبي الحسين عبد الحق ابن عبد الخالق ابن يوسف وأبي العز محمد بن أبي بكر . « ذكر مشايخه في الفقه والأدب » تفقه على القاضي أبي سعيد المبارك بن علي المخزومي ، وعلي أبي الخطاب الكلوزاني ، وأبى الوفا علي بن عقيل ، وأبي الحسن بن الفرا . وأخذ الأدب عن الشيخ أبى زكريا التبريرني ، وعن الشيخ أحمد الدباس الزاهد وسلك على يده ، وأخذ عن الشيخ يوسف بن أيوب الزاهد لمّا قدم بغداد في آخر عمره ، وعن تاج العارفين أبو الوفا . وروى عنه أولاده عبد الوهاب وعبد الرزاق وموسى ، والحفّاظ أبو سعيد السمعاني ، وعمر بن علي القرشي ، وعبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور ، والشيخ الموفق عبد اللّه ابن أحمد بن قدامة ، والشيخ علي بن إدريس اليعقوبي ، وأبو هريرة بن الوسطاني ، وأكمل بن مسعود ، ويحيى بن سعد اللّه التكريتي ، وأحمد بن مطيع الباحراني ، وخلايق كثير آخرهم بالسماع عبد اللطيف بن محمد بن علي القبيطي وبالإجازة الفرج ابن مسلمة الدمشقي . [ * الباب الرابع : في بيان أحواله ] الباب الرابع في بيان أحواله لمّا تصدر للكلام على الناس بلسان الوعظ ثم بالتدريس والفتوى : ذكر ابن النجار عن الجبائي أن الشيخ حصّل أرض حلال وكان بعض أصحابه من أهل الرشاق يزرعها له فكان يتقوت بما يخرج منها ويتولى طحن القمح ويخبزه بعض أصحابه فيحضر له في كل يوم أربعة أرغفة أو خمسة فيفرق منها لمن حضر كسرة كسرة ويرفع الباقي لقوته وكان لا يبقي على شيء بل إذا جاءه شيء فيقول ضعه تحت السجادة فإذا جاء الخادم قال ادفعه للبقال وللخباز ونحو ذلك . وقال أبو الفرج ابن الجوزي في المنظم كان القاضي أبو سعيد المخزومي بنا مدرسة لطيفة بباب لازج ففوضت بعده لعبد القادر فتكلم على الناس بلسان الوعظ وظهر له صمت وسمت وضاقت المدرسة بالناس وكان يجلس عند سور بغداد ويستند إلى الطريق ويتوب عنده في مجلسه خلق كثير ثم عمرت